Rasha in traditional Sudanese Toub

giovedì 7 novembre 2013

ZAGAWA STATE???!!!


اذا قاتلنا جيش ديبي فلن نقاتله ،، سنستدرجه تجاه الخرطوم.. دارفور ليست حديقة خلفية لإدريس ديبي

11-07-2013 05:23 AM

ابوبكر القاضى



شهد النصف الثانى من شهر اكتوبر المنصرم الإعداد المرتب لما سمى ( الموتمر الجامع لأبناء قبيلة الزغاوة) ،، والذى انعقد بمدينة ام جرس الحدودية داخل الاراضى التشادية ،يوم ٢٥ اكتوبر ٢٠١٣ ،، وحضره من الجانب السودانى اللواء تجانى ادم الطاهر عضو مجلس قيادة الثورة ،، بصفته رييس هيئة شورى قبيلة الزغاوة فى السودان ،، وحضره وزير العدل محمد بشارة دوسة ،، وفى الجانب التشادي حضر اللقاء الرئيس ادريس ديبى شخصيا ،، وأعيان القبيلة ،، عسكريين ومديين . اللقاء فى حقيقته لم يكن موضوعه معالجة شؤون القبيلة ،، وانما كان يتعلق بالشأن السودانى كله ،، وملف دارفور ،، والحركات الدارفورية المنضوية تحت الجبهة الثورية .



اللقاء ،، كما سيتضح من سردنا ادناه لما دار فيه من وقائع ،، الغرض منه خدمة اجندة الموتمر الوطنى ،، وقد انعقد هذا الموتمر اساسا بطلب من حكومة الخرطوم ،، واهم انجاز حققه هذا الموتمر الجامع للزغاوة هو سقوط ( اسطورة دولة الزغاوة الكبرى ) ،، فقد كانت حكومة الخرطوم تردد هذه الاسطوانة المشروخة عندما كانت ترى ان ( وحدة قبيلة الزغاوة تهدد حكومة الخرطوم ) ،، اما الان ،، وحين ضمنت حكومة الخرطوم جانب ادريس ديبي ،، قررت عقد هذا الموتمر الجامع لقبيلة الزغاوة لتحصل منه على شرعية ( قبيلة الزغاوة) لاستخدام الجيش التشادى لقتل وابادة ابناء القبيلة من قادة الحركات الدارفورية ،، ولانهاء كافة اشكال التمرد فى دارفور نيابة عن حكومة الخرطوم !!! الهدف من لقاء ام جرس إذن ،، هو طعن الجبهة الثورية من الخلف ،، بعد ان ثبت من انتفاضة سبتمبر المجيدة انها هى الأمل الوحيد لخلاص الشعب السودانى كله ،، فى المركز والهامش من نظام الانقاذ من خلال الانتفاضة المحمية من الجبهة الثورية،، وسوف نقدم هنا الدليل على ما نقول من واقع أقوال السيد ادريس ديبي :



أقوال ادريس ديبي الدالة على استهداف الجبهة الثورية وتصفيتها فى دارفور :



١ – وصف ادريس ديبى أزمة دارفور بانها ( نتاج المفاصلة بين قيادات الانقاذ ) حيث ذهب شق من القيادات مع البشير وآخر مع الترابي ،، وقال انه بعد المفاصلة استدعى ابناء الزغاوة الذين لهم صلة بالحركة الإسلامية :( د خليل ابراهيم ،، والطاهر حمدون ،، حسن برقو،، و جبريل ابراهيم ) ،، وطلب منهم ان ينضموا للبشير ،، وقال انهم لم ينصاعوا لنصائحه ،، باستثناء حسن برقو ،، وقال انه طرد الرافضين .



لقد حاول ادريس ديبى فى كلامه أعلاه ان يزور تاريخ السودان من اجل إرضاء نظام البشير ،، لان ازمة دارفور ليست نتاج المفاصلة بين الاسلاميين ،، وذلك حسب التوضيح التالى :-

أ – لقد تمرد الشهيد داوود يحي بولاد على الحركة الإسلامية الموحدة منذ بداية التسعينات ،، وتحالف مع الجيش الشعبى والحركة الشعبية ،، لان القضية هى ( التهميش ،، وفشل حكومات المركز بما فيها الانقاذ فى تحقيق التنمية المستدامة ،، والخدمات التعليمية والصحية والبيطرية .. الخ ) .

ب – العنصر الأساسي فى الثورة المسلحة منذ عام ٢٠٠٣ وحتى نهاية ٢٠٠٦ كان حركة التحرير الموحدة بقيادة عبدالواحد محمد نور ومنى اركو ،، وهؤلاء ،، ليست لهم اى علاقة بالحركة الإسلامية ،، وانشقاقها . فالثورة فى دارفور كانت ستقوم حتى ولو لم تنقسم الحركة الإسلامية .

وشاهدنا من هذا كله ،، ان ادريس ديبى كان معنيا بمخاطبة البشير بما يريد ان يسمعه البشير ،، وليس بالحقائق .



٢ – ونعود الى متابعة تلخيص حديث ديبى ،، قال : عندما قامت الثورة المسلحة فى دارفور ،، انه قام باستدعاء قيادات الثورة من ابناء الزغاوة ،، وطلب منهم إيقاف الثورة على نظام البشير ،، قال : حضر منى اركو ،، و عبدالله أبكر ،، ورفض د خليل ابراهيم الحضور ،، الا ان الذين حضروا ركبوا راسهم ،، وقالوا بما معناه : ان لديهم أجندة والتزامات قومية تتعلق بإزالة التهميش فى كل السودان ،، وقال انه طردهم لرفضهم لكلامه .



انظروا كيف يتدخل ادريس ديبى فى الشأن السودانى من منظور ضيق ( القبيلة) ،، فى محاولة منه لتقزيم دور ابناء القبيلة ( الزغاوة) ،، فى ( السودان) ،، الوطن المستقل تماماً عن تشاد ،، ليكون همهم فى إطار سقوف القبيلة ،، من اجل ان يبقى ادريس ديبى فى كرسي الحكم فى تشاد لان لديه قناعة بانه مادام الزغاوة يحكمون تشاد ،، فلا يجوز لاى زغاوي آخر ان يتطلع لحكم السودان او دارفور .



٣ – أدلى ادريس ديبي باعترافات خطيرا عن تدخلاته السافرة ،، الماضية والقادمة ،، فى الشأن السودانى ،، ألخصها فى الفقرات التالية ثم أعلق عليها سويا للارتباط الغير قابل للانفصام :

أ – قال فى حوالى عام ٢٠٠٤ حاول القضاء على حركة التحرير ،، لكن الجيش التشادى رفض تنفيذ الأوامر ،، كما ان ( والدته رحمها الله) ،، قد رفضت هذه الفكرة تماما ،، وعلى حد قوله ،، وقفت والدته كالخنجر المسموم على ظهره .

ب – و أخطر ما ورد فى كلام ديبى هو الاتى : قال بالحرف :( فانا لا اسمح لاى شرذمة تسمى نفسها بمعارضة ضد الحكومة السودانية ،، وتتخذ من مناطق دارفور نقطة انطلاق ،، لتحقيق أجندتها الذاتية ،،على حساب أهلي ،، فى بلدى الثانى دارفور،، بعد هذا الموتمر إطلاقا) .

ج – قال انه سينمى مناطق دار زغاوة .



فى تحليل اعترافات ديبى الدالة على استهدافه للجبهة الثورية،، نيابة عن الخرطوم :-



اولا : يعترف ادريس ديبي بانه حاول عام ٢٠٠٤ القضاء على حركة التحرير ،، ولم التحرير فقط ؟ الإجابة لان حركة العدل والمساواة فى ذلك الوقت لم تكن الشغل الشاغل للمؤتمر الوطنى ،، ولم يدر فى خلد البشير ان حركة العدل والمساواة سيكون لها شان أصلا فى المستقبل ،، وهذا ما يؤكد ما ذهبنا اليه من ان الثورة المسلحة فى دارفور لا علاقة لها بانقسام الاسلاميين ،، كما سبق البيان .

يقر ادريس ديبى بان جيشه رفض تنفيذ أوامره ،، وانا بهنيء جيشه لانه محترف ،، ويعرف حدود القانون ،، وحدود اختصاصه كجيش وطنى مطالب بتأمين حدود الوطن التشادي ،، والقانون الدولى لا يسمح له بالتدخل فى شان دولة اخرى ،، او الدخول فى أراضيها الا فى حدود الدفاع عن النفس ،، و بالقدر اللازم للدفاع عن النفس . يضاف الى ذلك ان تدخل الجيش التشادي فى اى مهمة خارجية ،، ولو بقرار من مجلس الامن هو تدخل غير مرغوب فيه خاصة عندما تكون الدولة جارة مثل السودان ،، لان مثل هذا التدخل فى النزاع الداخلى بين البشير وشعبه ستكون له عواقب أنية ومستقبلية ،، وقد رأينا كيف ان تدخل القوات التشادية فى دولة مالى قد جر مصائب لها ما بعدها على الدولة التشادية من قبل الحركات الإسلامية فى ليبيا والسودان وغيرهما ،، وسوف تنتقم هذه الحركات يوما من ادريس ديبي ومن الجيش التشادي ،، ولن يهدأ بال عمر البشير ،، والحركات الإسلامية الأصولية الا بعد الانتقام من ادريس ديبي بسبب مشاركته فى اسقاط الإمارة الإسلامية فى مالى .

وقد كانت ام ادريس ديبي – رحمها الله – حصيفة حين منعته من التدخل فيما لا يعنيه لإبادة جيش حركة التحرير نيابة عن عمر البشير ،، والإبادة لن تتوقف على جيش التحرير ،، وانما كانت ستشمل المدنيين ،، فلو لا سماع ديبى لنصيحة جيشه ونصيحة والدته لكان مطلوبا بالاشتراك مع عمر البشير امام المحكمة الجنائية الدولية . هذا ،، وسوف أعود لهذا الموضوع عندما أتحدث عن موضوع ذى صلة تحت عنوان : ( لن نقاتل ادريس ديبي)



ثانيا – اعلن ادريس امام الملأ انه لن يسمح باى معارضة للحكومة السودانية تنطلق من دارفور ،، ( دى المعوجة يادبى) ،، فى سنة ٢٠١٠ وقع ديبي مع البشير اتفاقا ينص على عدم السماح لقيادات العدل والمساواة ( بعبور ) الاراضى التشادية فى طريقها لدارفور ،، قبلنا هذا الكلام ،، وقلنا تشاد دولة حرة فى أرضها ،، ولها السيادة الكاملة على أراضى دولة تشاد ،، اما ان يعلن ادريس ديبى بانه ( لا يسمح لاى معارضة سودانية ،، للحكومة السودانية ،، داخل الاراضى السودانية ،) ،، فهذا هو عين المحظور ،، وهذا هو التدخل السافر فى شؤون الغير ،، وهو ما يحظره القانون الدولى ،، وتعرفه حتى ام ادريس ديبي بفطرتها السليمة .



ثالثا – والكلام الذى هو عين النكتة ،، ومدعاة للسخرية ،، هو قول ادريس ديبي انه سيقوم بتنمية مناطق دار زغاوة . المعنى انه يستخدم سياسة الجزرة والعصا . فالسيد ادريس ديبي يتعامل مع دارفور كما تتعامل امريكا مع كوبا والمكسيك وبقية دول الموز ( كحديقة خلفية) ،، يعرض على أهلها الجزرة والعصا !!!

ان قيادات دارفور المنضوية تحت راية الجبهة الثورية لديها هم وطنى كبير يتعلق بالسودان كله ،، أكبر من الهموم الصغيرة المتعلقة بالقبيلة . اننا نعترف ،، ونفر بان الثورة المسلحة فى دارفور تركت آثارا سالبة ليس على قبيلة الزغاوة وحدها ،، وانما على قبائل الفور والمساليت التى تعرضت للإبادة الجماعية والتطهير العرقى ،، كما وقعت اثار الحرب على ( كل إقليم دارفور ) ،، لانه بسبب الحرب توقفت التنمية والخدمات التعليمية والصحية ،، وهذا هو ثمن ( الثورة) ،، وقد دفعت كل الدول العظيمة مثل هذا الثمن ،، ثم حققت وحدتها ،، وأقامت دولة المواطنة ،، والعدل والمساواة .



لن نقاتل جيش ادريس ديبي ( الا دفاعا عن النفس) ،، وسوف نستدرجه للخرطوم:



قبل ان أجيب على السؤال لماذا لن نقاتل ادريس ديبي سأورد واقعيين جوهريتين:-

الأولى سبقت الإشارة إليها وهى اعتراف ادريس ديبي ان الجيش التشادي رفض تنفيذ أوامره بالقضاء على حركتًي التحرير ،، و العدل والمساواة عام ٢٠٠٤ .

الثانية هى اعتراف ادريس ديبي بانه قال لدكتور خليل عام ٢٠١٠ بعد توقيع الاتفاق الاطارى فى انجمينا مع د غازي اذا ذهبت للدوحة لتوقيع الاتفاق هناك فلا ترجع الى انجمينا ،، وبالرغم تحذير ادريس ديبي رجع د خليل الى انجمينا ،،وانقل بيت القصيد من الواقعة الجوهرية الثانية من المقال رقم (٣) للأستاذ موس يعقوب جار النبي بعنوان : ( جريمة ابناء الزغاوة بالمؤتمر الوطنى ،، ومأساة أهلهم بين سندان البشير ومطرقة ادريس ديبي ( ٣-٥) ) ،، حيث قال ما يلى : وأدلى الرئيس بهذا الخصوص معلومة ربما لأول مرة يصرح بها ،، وهى ان د خليل ( لم يأت من تلقاء نفسه فقط ،، فهناك بعض المسؤولين بالدولة قالوا له تعال ،، وسيبك من كلام ادريس ،، ( ادريس البلد ما حقو براه) ،، وهؤلاء الناس ليسوا ببعديين عنكم ،، هؤلاء الجالسين أمامكم ،، أشار الى الجنرالات الموجودين فى القاعة ) انتهى الاقتباس .



لن نقاتل جيش ادريس ديبي للأسباب التالية :

١ – ادريس ديبي لن ينزل بنفسه الى دارفور لمقاتلة الحركات الدارفورية ،، و انما سيرسل جيشه ،، وانا اسأل القراء : باى منطق نقاتل جيش ادريس ديبي الذى رفض تنفيذ أوامر القائد الأعلى ورئيس الجمهورية ،، المتعلقة بالحركات الدارفورية والواردة على لسانه ،، وباعترافه ،، و ما خفى اعظم ،، وانا فى هذا المقام بحى اشقاءنا فى دولة تشاد ،، وبعبر عن محبتى ومعزتى للشعب التشادي ،، وبحى الجيش التشادي الذى يحترم القانون الدولى ،، والقانون التشادي ،، ويتحرك فقط طبقا لصلاحياته الدستورية وفى نطاق الدولة التشادية ،، ولا يتحرك خارجها الا بتفويض رسمى طبقا للقانون الدولى .



٢ – لن نقاتل الجيش التشادي حتى اذا جاء مكرها من رئيسه ادريس ديبي ( الا فى حالة الدفاع عن النفس) ،، لان الجيش التشادي ليس عدونا ،، ولن نحقق للمؤتمر الوطنى اهدافه ،، لماذا نقاتل اشقاءنا لمصلحة عمر البشير؟؟!! وعلى صلة بالموضوع ،، اننا نلتزم بوصية والدة ادريس ديبي ،، رحمها الله ،، ونعتبر نصيحتها لابنها ادريس بعدم القضاء على حركتى التحرير والعدل والمساواة عام ٢٠٠٤ وصية ملزمة لنا ،، فنحن جميعا أولادها ،، ونصيحتها الذهبية ملزمة لنا ،، حية او ميتة .



٣ – ان تدخل جيش ادريس ديبي فى دارفور للقضاء على الحركات المسلحة ،، اذا حدث ولو بطلب خطى من عمر البشير ،، يعتبر خرقا خطيرا للقانون الدولى ،، لان هذا الإجراء سيؤدى الى زيادة العنف فى دارفور ،، و يهدد المدنيين ،، وسوف يقود الى إبادة جديدة فى دارفور لان الحكومة ستعود الى استخدام سلاح الجو ،، وطائرات الانتينوف . والمجتمع الدولى ،، والاتحاد الافريقى لن يصمت على مثل هذه الجريمة ،، خاصة وان ملف دارفور أصلا معروض امام مجلس الامن ،، فضلا عن الحركات الدافورية لها حضور كبير فى امريكا واستراليا ،، وبريطانيا ،، وفرنسا ، وبقية دول الاتحاد الأوروبي ،، وسوف تقوم بالتظاهر امام السفارات التشادية ،، بل ستقوم المظاهرات حتى فى الخرطوم ضد التدخل التشادي الغاشم ،، علما بان الجبهة الثورية ،، بعد ثورة سبتمبر التى بدأت من نيالا،، أصبحت أمل كل الأمة السودانية فى الخلاص من نظام الانقاذ المتهالك . وسوف توجه الجبهة الثورية نداءا لجماهيرها وقواعدها فى العاصمة للخروج للتظاهر ضد التدخل الأجنبي ،، باختصار ،، ملف دارفور له أنصار فى كل أنحاء العالم ،، ولن يستطيع ادريس ديبي مواجهة الشعب السودانى ،، والمجتمع الإقليمي و الدولى .



٤ – اذا أصر ادريس ديبي على إرسال جيشه لمقاتلة الحركات الدارفورية المسلحة المنضوية تحت الجبهة الثورية لن نقاتله ،، وسوف نتفاداه ،، ونستدرجه تجاه الخرطوم ،، لعلمنا ان نظام الخرطوم لن يسمح لجيش ادريس ديبي (ان يقرب على الخرطوم ،) ،، لانه لا يثق فى ادريس ديبي ،، وان وثق فيه ،، فهو لا يثق فى الجيش التشادي / الزغاوى حسب اعتقاد البشير ،، وسيقول البشير : الزغاوة ديل سيتامرون على ،، ويدخلون الخرطوم سويا لإسقاط النظام . وسوف تكفينا ظنون البشير السيئة عن مواجهة اشقاينا فى الجيش التشادي .

ابوبكر القاضى

كاردف / ويلز

٦ نوفمبر ٢٠١٣

'مجاهدو الإنترنت' في خدمة البشير بالصور الإباحية

11-07-2013 06:02 AM



الخرطوم- وفقا لتقرير «فريدوم هاوس» الذي أعد مع «حركة قرفنا» السودانية. يعتبر الصحفيون ونشطاء الإنترنت في السودان تغيير حسابات فيسبوك والبريد الإلكتروني الخاصة بهم أمرا عاديا.



كما يقوم العديد منهم بتبادل الرسائل من خلال حساباتهم، مؤكدين أنهم تعرضوا لمحاولات قرصنة بعضها فاشل وبعضها الآخر ناجح».



وعندما بدأت حركة الاحتجاج في السودان تستخدم الإنترنت لنشر المعلومات والخطط المتعلقة بالمظاهرات والاعتصامات، عمد «عملاء الحكومة إلى قرصنة المواقع التابعة للمعارضين.



وقاموا أيضا بوضع صور إباحية على مواقع فيسبوك، ليبلغوا فيما بعد الجهة الإدارية للفيسبوك عن وجود محتويات محظورة تخالف قواعد الاستخدام.



وأصبح عملاء الحكومة (مجاهدو الإنترنت كما يسمون أنفسهم) أكثر مهارة حيث تلقوا تدريبات في الهند وماليزيا كما ذكرت حركة «قرفنا» في تقرير حرية الإنترنت.



و»مجاهدو الإنترنت» الذين يطلق عليهم أحيانا «وحدة المقاومة الإلكترونية» إلى جانب أسماء أخرى يتواجدون في الجامعة ويقومون بإنشاء حسابات بأسماء وصور فتيات يستخدمونها للتشكيك في المعلومات التي تنشر أو لإضافة النشطاء ليتمكنوا من الوصول إلى صفحاتهم.



يقول الطالب شريف ديا الذي ينشط على الإنترنت إنه بدأ يتعرض للمضايقة قبل أشهر قليلة عندما لم يعد بإمكانه الدخول إلى حسابه على موقع فيسبوك.



ويضيف «وبعدها وضعوا صورة الرئيس كصورة لملفي الشخصي. وقتها اكتشفت أن حسابي تعرض للقرصنة».



بعد ذلك، تم استخدام حساب ديا لنشر تعليقات مهينة ضد شخصيات سياسية مختلفة وإرسال رسائل تحرش خاصة وخليعة لصديقاته.



ويتابع ديا «لحـــسن الحــظ تمكن صديق لي من استعادة حسابي وساعدني على تأمينه».



في 21 من أكتوبر/ تشرين الأول، كشف الصحفي السوداني الذي يعمل في قناة «العربية» خالد عويس أن حسابه تعرض «لمحاولة قرصنة فاشلة». كما ذكر خالد أحمد الذي يعمل في يومية «السوداني» أن بريده الإلكتروني تمت قرصنته وتم نشر مقال باسمه ما أدى إلى قيام القوات المسلحة بتقديم تهم خطيرة ضده.



الصحفية السودانية المقيمة في مصر سمية هندوسة تقول «تعرضت للقرصنة من خلال بريدي الإلكتروني حيث اخترقوه بعدما وجدوا العنوان مصاحب لمقال منشور على الإنترنت».



وتضيف إذا كان الأمر يتعلق بصحفية فيتم إرسال صور جنسية عبر بريدها الإلكتروني للضغط عليها حتى تلتزم الصمت.



تم اعتقال هندوسة في نوفمبر الماضي لمدة خمسة أيام، وأخضعت للاستجواب من قبل المسؤول عن وحدة «المدونات وأمن الإنترنت»، حسب قولها.



وتتابع هندوسة التي تم حلق رأسها خلال اعتقالها في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 إن «أحد رجال الأمن قال لي إنه تم الإبلاغ عن صفحتي على فيسبوك بعد أن نشرت صورة شخصية لي لا أرتدي الحجاب فيها وأنني إذا لم أتوقف عن نشر تلك الصور فسيجعلون رأسي أصلع».



العرب

Nessun commento:

Posta un commento